أعلن حاكم جزيرة أوكيناوا في جنوب اليابان جنتا كوجا، عقب لقائه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، أن ثمة "ضرورة ملحّة" للحدّ من العبء الذي تمثله القواعد الأميركية، بعد مقتل امرأة في جريمة يُشتبه في أن جنديا أميركيا من مشاة البحرية ارتكبها.
وقال الحاكم بعد اجتماعه مع تاكايتشي في طوكيو، إن "هذه السرقة التي أعقبتها جريمة قتل أصابت السكان بصدمة كبيرة".
وقالت الشرطة اليابانية الأحد إن عنصرا في مشاة البحرية الأميركية متمركزا في أوكيناوا أوقف للاشتباه في قتله امرأة تبلغ 39 عاما داخل فندق في مدينة ناها وسرقة محفظتها.
وأفادت وسائل إعلام يابانية بأن المرأة قُتلت خنقا، فيما ينفي عنصر مشاة البحرية الاتهامات.
وأثارت القضية غضبا في اليابان، حيث يتمركز نحو 54 ألف عسكري أميركي، غالبيتهم في أوكيناوا وكثيرا ما تؤدي الجرائم التي يرتكبها عسكريون أميركيون، كالاغتصاب والاعتداء والدهس والهروب والقيادة تحت تأثير الكحول، إلى احتجاجات في أوكيناوا التي تستضيف نحو 70 في المئة من المنشآت العسكرية الأميركية في اليابان.
وقال السفير الأميركي جورج غلاس على وسائل التواصل الاجتماعي إنه تحدث مع وزارة الخارجية اليابانية وحاكم أوكيناوا، معربا عن "خالص تعازينا" ومتعهدا بـ"التعاون الكامل مع التحقيق المستمر".
وأعلنت ساناي تاكايشي أن اليابان قدمت احتجاجا إلى واشنطن، ووصفت الجريمة بأنها "وحشية وشنيعة للغاية".
وقالت تاكايشي إن الحكومة حثت الولايات المتحدة على "تقديم أقصى درجات التعاون في التحقيق، وفرض انضباط أكثر صرامة بين أفراد الجيش الأميركي، واتخاذ تدابير شاملة لمنع تكرار جرائم مماثلة".
وفي العام الماضي، قضت محكمة يابانية بالسجن سبع سنوات على جندي في مشاة البحرية الأميركية دين بخنق امرأة في العشرينات من عمرها ومحاولة اغتصابها.
وفي 2017، حُكم على جندي سابق في المارينز، كان يعمل بصفته مدنيا في قاعدة عسكرية، بالسجن المؤبد بتهمة اغتصاب وقتل امرأة في أوكيناوا.
في العام نفسه، حظرت القوات الأميركية في اليابان على جميع أفرادها تناول الكحول، بعدما صدم جندي من مشاة البحرية كان تحت تأثير الكحول مركبته بشاحنة صغيرة، ما أدى إلى مقتل سائقها الياباني.
ووفق صحيفة "يوميوري شيمبون"، أُوقف نحو ستة آلاف عنصر من الجيش الأميركي منذ أن أعادت الولايات المتحدة أوكيناوا إلى اليابان عام 1972، بعد سيطرتها عليها خلال الحرب العالمية الثانية.
وأوقف 80 من العسكريين الأميركيين عام 2024 في اليابان، وهو أعلى عدد منذ عشرين عاما.























































